يستخدم الميكروويف في مصر بطريقة تختلف عما صمم من أجله. الاستخدام الغربي يعتمد على تسخين حصص صغيرة ووجبات مجمدة معدة، بينما البيت المصري يستخدمه لتسخين حلة كاملة أو صينية بطاطس بالفرن أو رغيف خبز مجمد، ولمدد طويلة ومتكررة على أعلى قدرة. هذا التشغيل المطول يجهد الماجنيترون ومحول الجهد العالي، وهما القطعتان اللتان تحددان عمر الجهاز.
يضاف إلى ذلك موقع الجهاز: يوضع عادة فوق الثلاجة أو داخل تجويف خشبى ضيق أو بجوار البوتاجاز، وكلها أماكن تخنق فتحات التهوية وترفع حرارة الجهاز الداخلية. والعامل الثالث هو غياب التنظيف الدوري، فبقايا الصلصة والدهون المتطايرة تتراكم على غطاء الميكا وتتفحم، ومنها تبدأ الشراارات التي يظنها المستخدم عطلاً خطيرًا وهي في الحقيقة قطعة رخيصة تستهلك في دقائق. وهذا النوع من البلاغات يشكل نسبة كبيرة من زيارات فنيي المؤسسة المعتمدة لأجهزة الميكروويف.